يستنكر “تحالف حرية الرأي والتعبير” الضغوطات الأمنية التي أدّت إلى إلغاء تظاهرتين كانتا مقررتين يوم الثلاثاء الماضي، احتجاجاً على توجه الحكومة اللبنانية نحو التفاوض المباشر مع إسرائيل.
وقد تبيّن، من خلال تواصل “التحالف” مع منظّمي هاتين التظاهرتين، أن قرار الإلغاء لم يكن طوعياً، بل جاء نتيجة ضغوط أمنية مباشرة صادرة عن مخابرات الجيش التي استدعت المنظمين إلى التحقيق وهددت بتوقيف المتظاهرين، ما دفع المنظمين إلى التراجع عن المضي في تنظيم التظاهرتين خشية التعرض لملاحقات أو إجراءات قمعية.
وفي حين أعلن وزير الداخلية والبلديات عن “ضرورة تقيّد المعنيين بأي تظاهرة أو تجمع أو اعتصام بآلية التقدّم بالعلم من المحافظ المختص”، ذهبت مخابرات الجيش إلى استخدام الضغط والتهديد لثني المواطنين عن ممارسة الحق في التظاهر، وهو مؤشر مقلق على تضييق المساحة المتاحة للتعبير السلمي عن الرأي.
وعليه، يدعو تحالف حرية الرأي والتعبير السلطات المعنية إلى:
- الالتزام الكامل بضمان حرية التعبير والتجمع السلمي.
- وقف جميع أشكال الضغوط الأمنية بحق المتظاهرين.
- ضمان بيئة آمنة تتيح للمواطنين التعبير عن آرائهم ومعارضتهم السياسية بحرية، من دون خوف من الملاحقة أو التضييق.
